أرك إدا أومحمود

لا شيء ينتهي هنا

Argue Ida Oumhmoud

Nothing ends here





About Argue
نبذة عن القرية

Argue Ida Oumhmoud: A Mountain Village That Tells a
History of Resilience

"Argue Ida Oumahmoud" is one of the historic villages in the Ndren Mountains. Located in the Ichekajen sheikhdom, it is part of the Telmakant commune in the Taroudant province, within the Souss-Massa region. This Amazigh village, home to around 100 settled families, is not just a residential area; it is a testament to a history filled with resilience and adaptation through different eras.

A History of Relative Allegiance and Conflict
Although the Ndren Mountains were the birthplace of the Almohad state, the "Argue" tribe, like others in the Ida Mahmoud confederation, initially resisted the call of Ibn Tumart. The tribe only submitted after a military confrontation and remained a dependency of the Almohads. This relationship continued with subsequent dynasties, where allegiance was often relative, limited to pledging allegiance and offering gifts to the sultan and his governors. This pattern persisted even with the Alawite dynasty. During the French Protectorate, the village was annexed to the French control zone of Arkana in 1929.
Argue was also part of the "Ait al-Arba'in" customary law system, whose most famous sheikh was Ahmad Ahqay, who resided in the village of Iga Kuren. This customary system regulated tribal life and managed internal affairs, reflecting the deeply rooted social organization of the region.

An Economy Rooted in the Mountains and Land
The economy in "Argue" is a direct reflection of its mountainous environment. The residents primarily depend on agriculture and livestock farming. The land is widely cultivated with fruit trees such as olive, walnut, almond, and carob. This is supplemented by seasonal crops: wheat is grown in the winter, both irrigated and rainfed, while corn is planted in the summer.
Livestock farming plays a major role in the economic activity, especially the raising of goats, which is practiced by three-quarters of the families. Grazing is a vital daily activity for the residents, underscoring the deep connection between the people of the village and their natural surroundings.
"Argue Ida Oumahmoud" stands as a living example of a mountain village that has preserved its identity and heritage, overcoming the harshness of nature and drawing strength from its rich history to endure.

أرك إدا امحمود: قرية جبلية تحكي تاريخاً من الصمود

تعتبر قرية أرك إدا امحمود إحدى قرى جبال نْدرَن العريقة، وتتمركز في مشيخة إشكاجن التابعة لجماعة تلمكانت بإقليم تارودانت، ضمن جهة سوس ماسة. هذه القرية الأمازيغية، التي تحتضن قرابة 100 أسرة مستقرة، ليست مجرد تجمع سكني، بل هي شاهد على تاريخ حافل بالصمود والتكيف مع مختلف الحقب الزمنية.

تاريخ من الولاء النسبي والصراع
رغم أن جبال نْدرَن كانت منطلق الدولة الموحدية، إلا أن قبيلة أرك كغيرها من قبائل إدا امحمود، رفضت في البداية دعوة ابن تومرت. لم تخضع القبيلة إلا بعد مواجهة عسكرية، وبقيت تابعة للموحدين. استمرت هذه العلاقة مع الدول التي تلتهم، حيث كان الخضوع في غالب الأحيان نسبياً، يقتصر على تقديم البيعة والهدايا للسلطان والولاة، وهو ما استمر حتى مع الدولة العلوية. وخلال فترة الاستعمار الفرنسي، ضُمّت القرية عام 1929 إلى منطقة المراقبة الفرنسية أركانة.
كانت أرك جزءاً من نظام "أيت الربعين" للحكم العرفي، الذي كان أشهر شيوخه "أحمد أهقاي" الذي كان يستقر في دوار إكاكرن. هذا النظام العرفي كان يُنظّم حياة القبائل ويُدير شؤونها الداخلية، مما يعكس التنظيم الاجتماعي المتجذر في المنطقة.

اقتصاد يعتمد على الجبل والأرض
يُعدّ الاقتصاد في أرك انعكاساً مباشراً لبيئتها الجبلية. يعتمد السكان بشكل أساسي على الزراعة وتربية المواشي. تنتشر في أراضيها زراعة الأشجار المثمرة مثل الزيتون، والجوز، واللوز، والخروب. وتضاف إليها الزراعات الموسمية، حيث يُزرع القمح شتاءً بالاعتماد على الري أو الأمطار، بينما تُزرع الذرة صيفاً.
أما تربية المواشي، فلها الحصة الأكبر في النشاط الاقتصادي، خاصة تربية الماعز التي يمارسها ثلاثة أرباع الأسر. يُعدّ الرعي نشاطاً يومياً وحيوياً للسكان، مما يؤكد العلاقة العميقة بين أهل القرية ومحيطهم الطبيعي.
تُعدّ قرية أرك إدا امحمود نموذجاً حياً للقرى الجبلية التي حافظت على هويتها وتراثها، متحديةً قسوة الطبيعة ومستلهمةً من تاريخها العريق قوة للاستمرار.
Places and Landmarks
أماكن وآثار القرية




عين "تيغزى"

"لعين ن نيغزى" هي إحدى العيون الطبيعية القديمة بقرية أرك ادا امحمود، وتعد مصدرًا مميزًا للحياة في المنطقة. تشتهر هذه العين بمياهها العذبة ذات المذاق الطيب والفوائد الكثيرة، وتتفرد بخصائص طبيعية فريدة؛ إذ تكون مياهها باردة ومنعشة خلال صيف الحر، ودافئة في أيام الشتاء البارد. تنبع العين من باطن الأرض في قلب وادٍ صغير يحيط به الدوار والحقول الخضراء، مما يمنحها منظرًا طبيعيًا بديعًا يختزل جمال القرية وصفاء بيئتها.
ضريح سيدي يحيى

على تل يطل على الوادي، ينتصب ضريح سيدي يحيى، منزل الولي الصالح بإذن الله، الذي عاش بالمكان ودفن فيه بعد وفاته، كما ضم الضريح بعضًا من أفراد أسرته. لا يُعرف على وجه الدقة تاريخ بناء هذا المقام، غير أن الرواية المتوارثة تقول إن سيدي يحيى شيده فور استقراره بالمنطقة ليكون مأوى وسكنًا. بُني الضريح بالحجارة والتراب على الطريقة التقليدية البسيطة، واتسم بأسقفه المنخفضة التي صُممت بعناية لتقاوم الرياح القوية التي يشتهر بها المكان من حين لآخر. وهكذا ظل الضريح شاهدًا على مزيج من الإيمان والتراث، ومعلَمًا يربط أهل القرية بذاكرتهم الروحية والتاريخية.
شلال "تاغوني"

في مكان طبيعي بديع يسمى "أروالن" على واد أرك، يتدفق شلال "تاغوني" بجماله الهادئ، مشكّلًا لوحة طبيعية تسحر الأنظار. يعد الشلال متوسط الارتفاع، ويقع بالقرب من العين التي تُعتبر المنبع الرئيسي للمياه بدوار أرك، مما يمنحه خصوصية ومكانة خاصة في قلب السكان. يمتزج خرير مياهه مع خضرة المكان ليصنع أجواءً من الصفاء والسكينة، فيبقى الشلال رمزًا من رموز الجمال الطبيعي الذي تزخر به المنطقة.
Tighza Spring
“Lʿayn n Nighzi” is one of the ancient natural springs in the village of Ark Ida Oumhamoud and is considered a distinctive source of life in the area. This spring is renowned for its fresh, pure water, with its pleasant taste and numerous benefits. It possesses unique natural qualities: its waters are refreshingly cold during the heat of summer and warmly soothing in the cold days of winter. The spring gushes from beneath the ground in the heart of a small valley surrounded by the village and green fields, offering a picturesque landscape that reflects the beauty of the village and the purity of its environment.
Mausoleum of Sidi Yahya

On a hill overlooking the valley stands the Mausoleum of Sidi Yahya, the home of the pious saint, by God’s will, who lived in this place and was buried there after his death. The mausoleum also contains the graves of some of his family members. The exact date of its construction is unknown, but oral tradition holds that Sidi Yahya built it upon settling in the area, intending it to be both a dwelling and a shelter. Constructed from stone and earth in a simple traditional style, the mausoleum is distinguished by its low ceilings, carefully designed to withstand the strong winds that the site experiences from time to time. Thus, the mausoleum has remained a testimony to a blend of faith and heritage, and a landmark that connects the villagers to their spiritual and historical memory.
Tagouni Waterfall

In a beautiful natural spot called Aroualen, on the Ark River, flows the serene Tagouni Waterfall, forming a natural scene that captivates the eyes. The waterfall is of medium height and is located near the spring considered the main water source of the Ark village, which gives it a unique character and a special place in the hearts of the locals. The murmur of its waters blends with the greenery of the surroundings, creating an atmosphere of purity and tranquility, making the waterfall a symbol of the natural beauty that the region is blessed with.


Photo Gallery
معرض الصور


Village Archive
أرشيف القرية

2000-2010

2011-2020

2021-2025

Stories and Events
حكايات وأحداث القرية

"The Spring of Arwalen"
"The Box of Sidi Yahya"
"The Sidr Tree"

قصة عين "أَرْوَالْنْ"

صندوق سيدي يحيى

قصة "شجرة السدر"

Customs and Traditions

عادات وتقاليد

معروف المولد

معروف المولد
يُقام معروف المولد في ذكرى المولد النبوي الشريف، وهو مناسبة اجتماعية ودينية خاصة بأهل الدوار. يشبه في طقوسه ومعالمه معروف سيدي يحيى، غير أنه يقتصر على سكان الدوار فقط، وتستمر فعالياته ليوم واحد. يُذبح ما تيسر من البهائم، ويُطعم الطعام في أجواء من الألفة والتآخي، فيجتمع الناس حول الموائد ويتشاركون البركة والفرح بهذه الذكرى العطرة. ويُعد هذا المعروف تجسيدًا حيًا للتقاليد المحلية التي تحرص على إحياء المناسبات الدينية بروح جماعية تقوي روابط الأخوة والتلاحم بين أبناء الدوار.

عادة "تيزيهوت"

عادة "تيزيهوت"
تُعد تيزيهوت من أبرز الاحتفالات الشعبية التي تُقام في يوم ثاني عيد الأضحى، وتمثل مسرحًا احتفاليًا فريدًا يحمل طابع الفرجة والبهجة. في هذا العيد، يتقمص الرجال ـ دون النساء ـ شخصيات متنوعة، بعضها كاريكاتوري ساخر وبعضها واقعي، ويجوبون بيوتنا بيتًا بيتًا في أجواء من الضحك والتسلية. ترافق هذه الجولات إيقاعات الدفوف والطبل والناي، فترسم مشهدًا احتفاليًا نابضًا بالحياة. ومع حلول المساء، يجتمع المحتفلون في ساحة مخصصة حيث تتواصل أشكال الفرجة والعروض المختلفة، وتُستقبل الهدايا من الأهالي، ليُختتم اليوم بحفل جماعي من فن أحواش، الذي يجسد روح التلاحم والفرح المشترك بين أبناء الدوار.

معروف سيدي يحيى

معروف سيدي يحيى
يُعد معروف سيدي يحيى مناسبة اجتماعية ودينية عريقة تقام كل عام في منتصف شهر شعبان وتستمر ليومين متتاليين، يجتمع خلالها أهل الدوار وسكان الدواوير المجاورة الذين يحرصون على حضورها لما يربطهم بصاحب المقام. تبدأ المناسبة بذبح ما تيسر من البهائم بذكر اسم الله والتكبير، ثم يُعجَّل بطبخ الكبد على الجمر، حيث يُقطع إلى قطع صغيرة وتُلف بالشحم وتُرص في سيخ من حديد أو من شجر الزيتون أو الرمان، لتُقدَّم أولًا للحاضرين الأوائل نظرًا لقلتها. أما بقية الذبيحة فتُطهى وتُقدَّم في الفناء الأوسط للمقام، بينما في الساحة العليا المسماة "الكور" تُستقبل الهدايا أو ما يعرف محليًا بـ"الزيارات". وبعد وجبة الغذاء والشاي، يتم بيع ما جُمع من الهدايا في مزاد علني، ويُمنح الرابح في المزاد خيار الدفع الفوري أو تأجيله، على أن يكون آخر أجل للتسديد قبل حلول موعد المناسبة في العام التالي. وهكذا يجمع معروف سيدي يحيى بين البعد الديني والروحي، والتلاحم الاجتماعي الذي يعكس أصالة العادات والتقاليد المحلية.

they said
قالوا عن القرية

"When you decide to visit the village of Argue, you wonder what to take with you, for everything you need is already in Argue."
"The spring of Ida Oumhamoud will never run dry."
"Someone said, addressing the villagers: 'People of Argue, you are in paradise.'"
" حين تقرر زيارة دوار ارك، تحتار ماذا تأخذ معك، فكل شيء موجود في أرك"
"إدا أومحمود عين لن تجف "
" قال احدهم مخاطبا أهل الدوار: " أهل أرك أنتم في الجنة"